الرئيسية / لا تصنيف / قصص في الابتلاء .. والصبر

قصص في الابتلاء .. والصبر

قالـت السمكـه للبحـر :
لن تستطيـــع
” أن تـــرى دمــــوعي أبـــداً ”
لأننـــي فــــي المـــآء

رد البحــر قائــــلاً:

لكننــــي أستطيـــع ان أشعـــر بدموعك..!!

” لأنـــك فـــي قلـــــبي”

هكــذا نحــنُ ؛

لا يشعـرُ بنـا غيـر مـن نسكُـن قلبــه بصــدق

عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصآبه.

وفي نفس اليوم مات أعز أبنائه السبعة على قلبه

بعد أن رفسه فرس وقتله .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , 

أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف
وأخذ واحداً
إن إبتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى,

وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة.

ومرت الايام … و ذات مرة دخل مجلس الخليفة,

فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر,

فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته.

قال عروة : ما قصتك يا شيخ؟

قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ,

وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي.

وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد.

فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى

سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في 

فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه

الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ,

فهشم وجهي وأعمى بصري!

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا فقال الشيخ :

أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً.

هذا هو الصبر .. هؤلاء الذين بشرهم الله بقوله :

( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )

ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق؟!

هل تقاس بمصائبهم؟!

هم صبروا فبشرهم الله ، ونحن جزعنا فماذا لنا ؟!

ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه

‏​تعيش بين أهلك
تتمتع بالصحة والعافية

تنام على ( فِراش ) خآص بك  

تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان!

ولاتشعر بآلخوف حولك 

وكل ماترغب به تحصل عليه  

إما بوقته أو بعد حين

تضحك وتتحرك وتتمتع بِكامل 

( قوآك العقلية وآلجسدية) 

لكن تكتب بالرسالة الخاصة

(يا همومي ارحميني مآعآد أقوى على الصبر)

(يا موت خذني كم بدنيآي عآنيت)

وتتصنع الحزن 

وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون

أريد أن أعرف ” 

عن أي حزن يتحدثون   

احمدوا الله’ واشكروه فإنكم لاتعلمُون 

ماهو ( الهمّ ) والخوف والفزع وآلجوع وآلتشريد

أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة مانكتب!

تأملوها رُبما البعض يتغير عن تصنع الأحزان .

شاهد أيضاً

مواد غذائية ترفع درجة ذكاء الطفل

حدد خبراء التغذية بعض المواد الغذائية التي يجب إعطاؤها للطفل لتحسين عمل دماغه، وهي ضرورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *