الرئيسية / لا تصنيف / العرب العاربة ومن هم المستعربة

العرب العاربة ومن هم المستعربة

العرب العاربة ومن هم المستعربة

 العرب ثلاثة اقسام ثلاثة أقسام:
1/العرب البائدة.       2/العرب العاربة.      3/العرب المستعربة.
العرب البائدة:
1/جرهم. 2/وقطورا. 3/وطسم. 4/جديس. 5/عاد. 6/ثمود. 7/أميم. 8/إرم. 9/عبيل. 10/عمليق. 11/جاسم. 12/حضرموت.
 13/شالاف. 14/الموذاذ. 15/يقضان.

العرب العاربة :
وهم عرب قحطان

العرب المستعربة :
وهم بني اسماعيل

المصدر : كتاب جمهرت أنساب العرب , الجزء الرابع

ــــــــــــ

العرب البائدة

وهم الأقوام الذين كانوا في نظر النسابين العرب ، المعلومات التاريخية عن هذه الأقوام قليلة جدا وغامضة ، و جاء ذكر بعضهم

 في القرآن الكريم ، و كتب العهد القديم ، و في بعض الأدبيات

العرب العاربة

وهم من أبناء قحطان، عاصروا العرب البائدة ، ويقال أن قحطان هو عاد ومن نسلهم العمالقة. و نسب قحطان مختلفٌ فيه، فقيل أنه

 عابر بن شالخ وقيل أنه ابن عبد الله أخو هود و قيل هو هود نفسه وهذا الرأي الارجح والاكثر صحة ويعتمده الكثيرين و أما من 
جعلوا العرب كلها من إسماعيل فقالوا أنه ابن تيمن بن قيذر بن إسماعيل ولكنه قول تستبعد صحته وهناك ادله وبراهين كثيرة ضد 
هذا الرأي خصوصا ان بنو قحطان وجدوا قبل اسماعيل عليه السلام وتعلم اسماعيل العربية منهم ليصبح وينتشر منه العرب
 المستعربة, و ذلك كما أورد عبدالرحمن السهيلي في كتابه الروض الأنف .

العرب الأصليين هم العرب العاربة “ولغتهم العربية هي لغة من أصل ثمانين لغة ظهرت بعد طوفان نوح عليه السلام وانحسار 

الماء عن الأرض واللغات كانت بعدد الرجال الذين كانوا على ظهر السفينة مع نوح ، وكان منهن ذرية أبناء نوح وهم سام أصل 
الأقوام السامية كالعرب و الأراميون ، هذا وكانوا لا يفهمون لغة بعضهم وكان نوح يعبر عنهم اي يترجم لهم” ومنهم قحطان ولقد 
انتشر العرب بهجرتهم إلى اسيا وافريقيا وأوروبا

العرب المستعربة :

هم العرب الذين هم من غير أبناء يعرب مثل أبناء إسماعيل (بنو هاجر)، وتشتمل العدنانيين.
(إسماعيل هو ابن هاجر نبي أخو النبي إسحاق ابن سارة وإبني النبي إبراهيم الخليل عليهم السلام حيث هاجر إبراهيم من مدينة 

أور في العراق القديم بعد أن واجه صنوف العذاب من قومه وأبيه آزر إلى مدينة الخليل في فلسطين الحالية وبعد أن تزوج من 
هاجر ولد اسماعيل من أمه هاجر حيث نقلهم ابراهيم إلى مكة لظروف عائلية وظروف ربانية لحكمة يريدها الخالق جلت قدرته 
وبنى لهم بيت هو الكعبة المشرفة وبناء الكعبة كان على نفس أساس ومكان البيت الذي بُنِِي لآدم أبو البشرية جمعاء عليه السلام،
 ثم تزوج إسماعيل من القبائل العربية من جرهم امرأة إسمها “عمارة بناسماعيل من أمه هاجر ت سعيد بن أسامة” ثم طلقها بوصية 
من إبراهيم في إحدى زياراته وهو يتردد بين الشام ومكان إقامتة بوادى غير ذي زرع وهو مكة الحالية ثم زوجته جرهم امرأة 
أخرى ومن نسل إسماعيل عدنان ومنهم قريش وبنو هاشم وقد أصبحت لهجتهم أفصح لهجات القبائل العربية وقد نزل القران الكريم
 بلهجاتهم وهي سبع لهجاسماعيل من أمه هاجر ات وقيل عشرة لهجات فصيحة تحديا للعرب جميعا وبإعجاز لغوي وبياني على
 أن يأتوا بمثله ولم ولن يستطيعوا ذلك لما كانوا يتفاخرون به، ” اي ان العرب كانت لهجتهم فصحى لكن الله تحداهم بلهجة القرشيين ” 
ويرجع لهم نسب النبي محمد علية السلام فأصبحوا من العرب المستعربة هذااسماعيل من أمه هاجر ولقد سبقوهم ولحقهم من الأقوام 
الأخرى من مختلف البلدان بالإستعراب)

المصدر : العرب العاربة والمستعربة كتاب المؤرخ أحمد زكي سوسة

ـــــــــــــ

العرب البائدة

هم عاد، وثمود، وطَسْم، وجَدِيس، وعِمْلاق، وأُمَيْم، وجُرْهُم، وحَضُور، ووَبـَـار، وعَبِيل، وجاسم، وحَضْرَمَوت وكانت مواطنهم 

الجزيرة العربية

العرب العاربة

العرب العاربة ـ وهي شعب قحطان ـ فمَهْدُها بلاد اليمن، وقد تشعبت قبائلها وبطونها من ولد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان‏.‏ 

فاشتهرت منها قبيلتان‏:‏ حِمْيَر بن سبأ، وكَهْلان بن سبأ، وأما بقية بنى سبأ ـ وهـم أحـد عشـر أو أربعة عشـر بطنًا ـ فيقال لهم‏:‏ السبئيون،
 وليست لهم قبائل دون سبأ‏.‏

أ ـ فأما حمير فأشهر بطونها‏:‏

1 ـ قُضَاعة‏:‏ ومنها بَهْراء وَبِلىٌّ والقَيْن وكَلْب وعُذْرَة ووَبَرَة‏.‏

2 ـ السَّكاسِك‏:‏ وهـم بنو زيـد بـن وائلة بن حمير، ولقب زيد‏:‏ السكاسك، وهي غير سكاسك كِنْدة الآتية في بنى كَهْلان‏.‏

3 ـ زيــد الجمهــور‏:‏ ومنها حمير الأصغر، وسبأ الأصغر، وحضور، وذو أصبح‏.‏

ب ـ وأما كَهْلان فأشهر بطونها‏:‏

هَمْدان، وألْهَان، والأشْعَر، وطيئ، ومَذْحِج ‏[‏ومن مذحج‏:‏ عَنْس والنَّخْع‏]‏، ولَخْم ‏[‏ومن لخم‏:‏ كندة، ومن كندة‏:‏ بنو معاوية والسَّكُون 

والسكاسك‏]‏، وجُذَام، وعاملة، وخَوْلان، ومَعَافِر، وأنمار ‏[‏ومن أنمار‏:‏ خَثْعَم وبَجِيلَةَ، ومن بجيلة‏:‏ أحْمَس‏]‏ والأزْد، ‏[‏ومن الأزد‏:‏ 
الأوس، والخزرج، وخُزَاعة، وأولاد جَفْنَة ملوك الشام المعروفون بآل غسان‏]‏‏.‏

وهاجرت بنو كهلان عن اليمن، وانتشرت في أنحاء الجزيرة، يقال‏:‏ كانت هجرة معظمهم قبيل سَيْل العَرِم حين فشلت تجارتهم

 لضغط الرومان وسيطرتهم على طريق التجارة البحرية، وإفسادهم طريق البر بعد احتلالهم بلاد مصر والشام‏.‏

ويقال‏:‏ بل إنهم هاجروا بعد السيل حين هلك الحرث والنسل بعد أن كانت التجارة قد فشلت، وكانوا قد فقدوا كل وسائل العيش، 

ويؤيده سياق القرآن ‏{‏لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ 
فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا
وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ فَقَالُوا
 رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ‏}‏ 
‏[‏سورة سبأ‏:‏15‏:‏ 19‏]‏

ولا غرو إن كانت هناك ـ عدا ما تقدم ـ منافسة بين بطون كهلان وبطون حمير أدت إلى جلاء كهلان، فقد يشير إلى هذا

 بقاء حمير مع جلاء كهلان‏.‏

العرب المستعربة

وأما العرب المستعربة، فأصل جدهم الأعلى ـ وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام ـ من بلاد العراق، من مدينة يقال لها‏:‏ ‏[‏أر‏]‏ على

 الشاطئ الغربي من نهر الفرات، بالقرب من الكوفة، وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة عن هذه المدينة، وعن أسرة
 إبراهيم عليه السلام، وعن الأحوال الدينية والاجتماعية في تلك البلاد‏.‏

وقد رزق الله إسماعيل من ابنة مُضَاض ( من قبائل العرب العاربة ) اثني عشر ولدًا ذكرًا،وهم‏:‏ نابت أو نبايوط،وقَيْدار، وأدبائيل،

 ومِِبْشام، ومِشْماع، ودوما، ومِيشا، وحدد، وتيما، ويَطُور، ونَفيس، وقَيْدُمان‏

المصدر : تاريخ العبر وديوان المبتدأ والخبر – ابن خلدون

ــــــــــــــ

وأصل العرب هم بنو قحطان الذين عاشوا اليمن و نزح منهم إلى الشام و العراق و نجد والحجاز و الخليج و مصر و اقاموا ممالك 

عظيمة منها سبأ و حمير و كانوا ملوكا على العرب و سيطروا على طرق التجارة. وكان بني معد عدنان رعاة وأهل تجارة وكانوا يسعون وراء الماء والكلأ

وكانت الجزيرة العربية مقسمة إلي ثلاثة أقاليم رئيسية وهي :

بلاد الحجر العربية وتقع بشمال شرق الجزيرة وتقع بين فلسطين و شرق البحر الأحمر وكان يطلق عليها البتراء وهي تقع حاليا في

 الأردن.

بلاد العرب السعيدة ( اليمن ). ومن قلبها وشرقها تمتد الصحراء العربية الكبري وكان يعيش في مفازاتها القبائل العربية.

الأقليم الثالث يضم بقية شبه الجزبرة العربية حبث الحجاز وبلاد اليمن ( بلاد العرب السعيدة )التي تقع علي البر الأحمر وباب المندب.

 ويضم حضرموت وعمان وكلاهما يقع علي المحيط الهندي. في هذا الإقليم نجد أن بلاد الحجاز تضم المناطق الجبلية والرملية 
الوعرة وساحل شرق البحر الأحمر إبتداء من جنوب العقبة حتي جدة كما تضم مكة والمدينة. وفي جنوب الحجاز تقع بلاد اليمن وهي
 أغني مناطق شبه الجزيرة العربية. ويمتد هذا الإقليم إلي سواحل حضرموت والأحساء وعمان علي المحيط الهندي من خليج عدن
 حتي مدخل الخليج العربي. وفي وسط الجزيرة العربية تقع هضبة نجد الخصبة.

والمؤرخون يصنفون العرب إلى ثلاث طبقات :

العرب البائدة : وهم الذين طمست آثارهم ولم يسجل لهم التاريخ إلا صفحات مشوهة .وأشهر قبائلهم : عاد ، ثمود، طسم ، جديس .
العرب العاربة : وهم عرب الجنوب ( اليمن )ويرجع أصلهم إلى قحطان اليمن بن هود عليه السلام ومن أشهر قبائلهم : حمير وسبأ 

و كهلان و مذحج و انمار وطيء،الأوس والخزرج ، الغساسنة ، المناذرة .
العرب المستعربة : ويرجع أصلهم إلى عدنان ثم إلى إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام .ومن أشهر قبائلهم : قريش ، تميم ، هوازن ،
 ثقيف ، عبس و ذبيان ، بكر ، تغلب .

المصدر : صناع الحضارة العلمية في الإسلام – جزءان (سلسلة العلم والحياة بهيئة الكتاب) – أحمد محمد عوف

ــــــــــ

طبقات العرب

يكاد الرواة والإخباريون والنسابون العرب يتفقون على أن العرب ينقسمون إلى ثلاث طبقات:

1 – العرب البائدة.

2 – العرب العاربة.

3 – العرب المستعربة أو المتعربة.
والطبقتان الثانية والثالثة يطلق عليهما اسم العرب الباقية. ويعنون بالعرب البائدة الشعوب العربية القديمة التي كانت تعيش في جزيرة 

العرب, ثم بادت ودرست أخبارهم بفعل الكوارث الطبيعية والحروب وعوامل أخرى.

والعرب البائدة في نظر النسابين هم السكان الأصليون للجزيرة العربية: عاد وثمود وإرم, وجرهم, وطسم وجديس, التي انقرضت

 كلها قبل الإسلام. أما معلوماتنا عن هذه القبائل فقليلة جدا, ويكتنفها في أغلب الأحيان الغموض, وكل ما يمكننا أن نقوله إن هذه 
القبائل كانت قبائل عربية وتعرف باسم العرب البائدة. وقد أوقع الله بهذه القبائل العقاب وأبادهم لأنهم عصوا أنبياءهم ولم يسيروا في
 الطريق السوي التي أمر بها الله.

أما العرب العاربة فهم الراسخون في العروبية وكانوا أول أجيالها وينسَبون إلى قحطان أو يقطان أو يقطن الذي ورد اسمه في

 التوراة, وهو قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح وكان موطنهم اليمن.
وأما العرب المستعربة أو المتعربة فينسبون إلى عدنان, بن أدد من ولد نابت بن الهميسع بن تيمن بن نبت بن قيدر بن إسماعيل
 بن إبراهيم, فهم بنو إسماعيل بن إبراهيم أو المعديون من ولد معد بن عدنان. وقد سموا بالعرب المستعربة, لأن إسماعيل عندما
 نزل مكة كان يتكلم العبرانية, فلما صاهر العرب اليمانية تعلم العربية.

وعلى الرغم من أن عرب الشمال لا يتمتعون بدم عربي أصيل كعرب الجنوب, وانهم مستعربون لا عاربة فإن ظهور محمد بن 

عبدالله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء من بينهم (من قريش) رفع مكانتهم بعد الإسلام وجعلهم في مكان الصدارة بين القبائل العربية.

المصدر : البيت العراقي – عبدالحكيم الكعبي

ـــــــــــــــ

وبهذا صنفت العرب بتواتر عند الأمة في التراث التاريخي والأدبي والأنساب إلى عدة طبقات هي من الأقدم إلى الأحدث:
* العرب البائدة، وهم أوائل العرب، ولهم الأسبقية على غيرهم، ومنهم طسم وجديس واميم والعمالقة وجرهم وعاد وثمود وارم 

وغيرهم. وقد اندثروا وانقرضوا ولم يبق أحد منهم على أديم الأرض ينتسب إليهم، ولهذا وصفت بالبائدة.
* العرب العاربة، أي العرب الخلص أو العرب الصرحاء، بمعنى أنهم أنقى أصلاً في العروبة، ويعتقد أنهم من أصول جنوبية من
 بني قحطان من اليمن، مهد العروبة وأم العرب.
* العرب المستعربة، ويقصد بها غير الخلص أو النقية. وأصولهم الأولى غير عربية حسب التصانيف السالفة، وإنما تعربوا
 بدخولهم في الصنفين السابقين وأصبحوا عرباً، أي بالاكتساب والتجنس، فاكتسبوا صفة العروبة بالتعرب أي الاستعراب. 
ومنهم سيدنا إسماعيل الذي ولد لأبوين أعجميين، حيث سيدنا إبراهيم كان عراقياً من بلدة ” أر ، أو ur أور ” على الضفة الغربية
 من الفرات بالقرب من الكوفة، وزوجه هاجر المصرية، وعاش مع قبيلة جرهم، وتزوج منهم

المصدر : كتاب الأنساب للهمداني

ـــــــــــــــــ

قبل ان اتكلم عن سلسلة الطهر الذهبية اقدم كلمة موجزة عن العرب لما لهم من شرف الاصل وطيب المحتد فأقول ان العرب ثلاثة 

اقسام هم العرب البائدة والعاربة والمستعربة وهم يعودون الى اصل واحد هو سام بن نوح عليه السلام .
أما الذي ينسب اليه العرب ويعرفون به فهو يعرب بن يشجب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام .

واقسام العرب هي:
1- العرب البائدة : ان العرب الذين بادوا – اي هلكوا- هم طسم وجديس وعادج وثمود فاما طسم وجديس فقد اقتتلوا حتى هلكوا 

جميعا واما عاد وثمود فقصتهم معروفة في القران الكريم.
2- العرب العاربة: فهم الاصلاء في نسبهم الى يعرب بن يشجب بن قحطان لذا يقال لهم القحطانيون وهم اولاد يعرب بن يشجب 
بن قحطان وقد لازموا الديار اليمانية زمنا ثم تفرقت قبائلهم في الجزيرة والشام ومن قبائلهم في الحجاز قبيلة جرهم التي سكنت مكة .
3- العرب المستعربة: ان العرب المستعربة هم اولاد اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليه السلام .

وقيل لهم العرب المستعربة لان ابراهيم عليه السلام لم يكن من اولاد يعرب وانما كان من اولاد عابر بن شالخ بن ارفحشذ بن

 سام بن نوح لذا لم تكن لغته العربية وانما كانت لغته السريانية لغة الكلدانيين من سكان بابل العراق .

اما اسماعيل فقد تعلم العربية من قبيلة جرهم وقد تفوق عليهم بيانا وادبا وبلاغة …. ومن هنا قيل في القبائل العدنانية عامة 

“العرب المستعربة”

المصدر : منقول حرفيا من كتاب انساب العرب قبل الاسلام

ــــــــــــــــــ

العبودية الثالثة عبودية الطاعة، وتنقسم إلى قسمين :

عبودية طاعةٍ لله، وعبودية طاعة لغير الله تبارك وتعالى، كما قال عليه الصلاة والسلام ( تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم،

 تعس عبد الخميصة )، والطاعة لله هي التي يتنافس فيها المتنافسون ويشمر فيها العاملون، وهي التي بلغ النبي صلى الله عليه وسلم 
الذروة منها فكان كما سمّاه الله جلّ وعلا قال ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ [الفرقان: 1]، أراد الله بها هنا عبودية الطاعة.
هذا عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم الأول، من هذا نفهم أن النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه وأمه عربيٌ من
 العرب المستعربة .

والعرب أمة تنقسم إلى ثلاثة أقسام، عرب بائدة، وعرب عاربة، وعرب مستعربة، أما العرب البائدة فهم ثمود وعاد فهذه أمم عربية

 كانت موجودة ثم بادت ولم يبق منها على الأرض من نسل، وعربٌ عاربة أي عرب أقحاحٌ جدًا، وهم ذرية يعرب بن قحطان، 
والمصنف هنا رحمه الله تعالى لم يذكر أن يعرب ابنًا لقحطان، فأهمل قحطان ما بين يعرب والجد الذي يليه، يعربٌ هذا هو جد العرب،
 ويُسمى العرب هؤلاء بالقحطانيين نسبةً إلى يعرب بن قحطان وهؤلاء هم العرب العاربة.

بقي القسم الثالث وهم العرب المستعربة،والألف والسين والتاء في اللغة غالبًا ما تعني الاكتساب، تعني الطلب، تعني الاكتساب، مسائل

 عدة تعني اكتساب الشيء، فعربٌ مستعربة أي ليسوا عربًا في أصلهم وإنما اكتسبوا العروبة، إسماعيل عليه الصلاة والسلام 
ابن إبراهيم، وإبراهيم لم يكن عربيًا -وإن كان من ذرية سام-، لكنه لم يكن عربيًا، ولذلك تقرأ في القرآن ﴿ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ بالفتح،
 ويقولون النحاة ممنوع من الصرف للعلمية وللعُجْمى ، أي غير عربي ،فإبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وبالتالي إسماعيل ليس عربيًا، 
لكن إسماعيل اكتسب العربية من ماذا؟ من جهة زوجته، لأنه أخذ من جُرهم، وجُرهم قبيلة عربية قحطانية، فمن تولد من ذرية 
إسماعيل وزوجته التي من جُرهم يُسمون عربًا مُستعربة ومنهم نبينا صلى الله عليه وسلم.

المصدر :
الأيام النظرة في شرح السيرة العطرة ( 1 ) – الشيخ صالح بن عواد المغامسي

شاهد أيضاً

مواد غذائية ترفع درجة ذكاء الطفل

حدد خبراء التغذية بعض المواد الغذائية التي يجب إعطاؤها للطفل لتحسين عمل دماغه، وهي ضرورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *