الرئيسية / لا تصنيف / اكتشاف علاج جديد للشخير

اكتشاف علاج جديد للشخير

زراعة النسيج الحنكي إجراء جديد والعملية تستغرق عدة دقائق

اكتشاف علاج جديد للشخير

. أحمد سالم باهمام
    تناولت وسائل الإعلام في الأشهر القليلة الماضية أنه تم اكتشاف علاج جديد للشخير اثبت فعاليته في مساعدة ملايين المرضى الذين يعانون من الشخير، أو توقف التنفس خلال النوم وهو عبارة عن عملية، لا تتحمل سوى بضع دقائق، ويتم إجراؤها في عيادات الأطباء وتسمى «زراعة النسيج الحنكي» ولكن هل ما سبق صحيح ومدى مصداقية تلك المعلومة. لقد وردني الكثير من الأسئلة عن هذا النوع من العمليات ومدى فعاليته في علاج الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم.
والشخير مشكلة شائعة جداً يعاني منها الكثير من الناس وتصل نسبة الإصابة به عند البالغين من الرجال إلى 30٪ وعند كبار السن إلى 80٪ وببساطة يمكن تعريف الشخير على أنه صوت مزعج يصدر أثناء التنفس (عادة الشهيق) خلال النوم، وهو نتيجة لضيق مجرى الهواء بسبب تضخم الأنسجة الناعمة في الحلق أو عيوب في الأنف، وفي كثير من المصابين بالشخير يكون انسداد مجرى الهواء جزئياً، ولكنه عند البعض الآخر يكون انسداداً كاملاً. ويستمر هذا الانسداد لعدة ثوان. خلال الانسداد الكامل يختفي الشخير ثم يعود مرة أخرى مع عودة التنفس، حيث يبدأ التنفس بشهيق كبير. عندما يحدث ذلك فإن المريض في غالب الأمر مصاب بمرض انقطاع التنفس الانسدادي. والشخير يمكن أن يكون مرضاً منفرداً بذاته دون حدوث انسداد في مجرى الهواء ودون تأثير على استقرار النوم، وفي هذه الحالة يعرف بالشخير الأولي أو الاعتيادي أو البسيط أو الحميد. وهذه المشكلة قد تكون اجتماعية أكثر منها طبية.

الشخير الحميد أو الأولي لا يؤثر على استقرار النوم وبالتالي لا يكون مصاحباً لأعراض اضطرابات النوم الأخرى مثل الأرق أو زيادة النعاس خلال النهار. وللتأكد من أن الشخير حميداً قد يحتاج بعض المصابين لإجراء دراسة النوم في مركز اضطرابات. ودراسة النوم عند هؤلاء توضح استقرار النشاط الكهربائي في المخ خلال النوم، كذلك التنفس ومستوى الأكسجين في الدم وخلو الدراسة من أي علامات اضطرابات النوم الأخرى.
والاجراء المذكور «زراعة النسيج الحنكي» يعتبر إجراء جديداً وبسيطاً يجرى في العيادة ويقوم باجرائه طبيب الأنف والأذن والحنجرة ويستغرق الاجراء عدة دقائق. ويتم خلاله زراعة شبكة من البوليستر في الجزء الناعم من سقف الحلق حتى يؤدي إلى تماسكه ويقلل من ترهل الأنسجة الناعمة وبذلك يقلل من الشخير ويتم هذا الاجراء عادة في 10 دقائق وتحت تخدير موضعي.
ولكن هل هذا العلاج فعال كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام؟ أود هنا أن أوضح للقارئ الكريم أن هذا الاجراء حديث جداً والخبرة الموجودة للأطباء ما زالت قليلة كما أن الابحاث التي اجريت على هذا النوع من العمليات ما زالت محدودة لذلك من الصعب أن نصل إلى قناعة واضحة بجدواه ويجب علينا التريث حتى تتضح الصورة بشكل أفضل حتى يتم اجراء ابحاث أكثر على فعاليته. وهذا الاجراء يجري عادة للمصابين بالشخير الحميد أو توقف التنفس الخفيف ولا ينصح به للمرضى المصابين بتوقف التنفس المتوسط والشديد.

شاهد أيضاً

مركز الفلك الدولي يحدد أول أيام عيد الفطر المبارك!

صحيفة المرصد : أفاد مركز الفلك الدولي ومقره في الإمارات، بأن الأربعاء 5 يونيو سيكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: